الرئيسية / أخبار عاجلة / الحوثيون يستفزون الأردن

الحوثيون يستفزون الأردن

عدن24 – العرب اللندنية

رفضت مصادر أردنية رسمية الرد على هجوم رئيس ما يسمى بـ”اللجنة الثورية” في اليمن محمد علي الحوثي على عمّان لمشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية.

ونقلت وسائل إعلام أردنية عن تلك المصادر قولها إن الحكومة تترفع عن الرد على هذا الهجوم الصادر عن جماعة انقلابية، مشيرة إلى أن العالم أجمع يعلم أن سياسة الأردن كانت ومازالت تحكم العقل والمنطق والحق في كافة مواقفها من الأزمات التي تمر بها المنطقة.

ويرى مراقبون أن هجوم الحوثي على الأردن يأتي صدى لمواقف إيران حيال هذا البلد العربي الذي ما فتئت تعمل على استهدافه وتقويض استقراره، نتيجة رفضه لسياستها التدميرية في المنطقة، ووقوفه أمام طموحاتها التوسعية خاصة في جنوب سوريا.

وجماعة الحوثي هي إحدى أذرع إيران العسكرية في المنطقة وقد قادت مخططا لوضع يدها على اليمن، وجعله تحت الوصاية الإيرانية لاستهداف السعودية ودول المنطقة، بيد أن التحالف العربي الذي تشكل في العام 2014 بقيادة السعودية ويشارك به الأردن، حال دون هذا الهدف، الأمر الذي دفع إيران لتصعيدها العسكري والسياسي ضد دول التحالف.

وكان رئيس ما يسمى بـ”اللجنة الثورية” محمد علي الحوثي قد شن الاثنين هجوما لاذعا على الأردن ومصر.

وزعم أن الأردن ومصر يشاركان الإسرائيليين بحصار الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى مشاركتهما بـ”العدوان” على اليمن، داعيا إياهما إلى سرعة فتح المعابر أمام الشعب الفلسطيني وفقا لما نقلته وكالة أنباء فارس (الإيرانية شبه الرسمية).

وقال الحوثي في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور “نقول للأردن ومصر لماذا تحاصرون إخواننا من الشعب الفلسطيني وهم في الحضن العربي وأنتم تشنون الحرب الكبيرة وتهدرون أموالكم في قتالنا بزعم إعادة الشعب اليمني إلى الحضن العربي، لماذا تحاصرون الشعب الفلسطيني وهو في الحضن العربي أتخافون من إسرائيل إلى هذا الحد؟”.

ويقول محللون إن اتخاذ الحوثي للقضية الفلسطينية ذريعة لشن هجوم على الأردن أو مصر، هو أسلوب إيراني بامتياز، مشيرين إلى أن محاولات استفزاز البلدين لن تزيدهما سوى إصرارا على ضرورة وضع حد لهذه الجماعة التي لا تقل خطورة عن حزب الله اللبناني.

شاركها

شاهد أيضاً

مستشفيات المخا خدمات مجانية للمرضى وجرحى الجبهات

المخا –   راجح العمري.   تقدم مستشفيات المخا والتي تم تاهيلها بدعم من الامارت العربية المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *