الرئيسية / الاخبار / بلاغ صادر عن مركز مدار للدراسات والبحوث..حول ما يجري في عدن …

بلاغ صادر عن مركز مدار للدراسات والبحوث..حول ما يجري في عدن …

أصدر مركز مدار للدراسات والبحوث بلاغ هام للرأي العام يكشف حقيقة ما يجري من صراع في عدن خاصة والجنوب عامة . الجدير بالذكر ان مركز مدار هو مؤسسة بحثية مدنية ساهمت منذ التأسيس في العديد من الأنشطة على المستويين الداخلي والخارجي لاسيما فيما يتعلق بالتعريف بقضية الجنوب ونشر الوعي المجتمعي حول العديد من القضايا السياسية والاجتماعية المعاصرة .

* حقيقة وخلفية ما يجري في الجنوب من صراع !!

مع مرور الوقت وأقتراب إنها الحرب في اليمن تبرز إلى السطح حقيقة وخلفية ذلك الصراع الخطير الذي يجري في الجنوب والمتمحور حول من يحكم الجنوب بعد التسوية السياسية للحرب …
وهو صراع تمثله عناصر الشرعية(الفاسدين والخونجيين) ممن أرتبطة مصالحهم بقوى الفساد والإستبداد في صنعاء، كطرف أول ..
وبين قوى الثورة والشعب الجنوبي (المقاومة والحراك الجنوبي ) كطرف ثاني ..
فالاول يخطط لعودة الجنوب إلى حضيرة الدولة الفاشلة وفقا لما يطلقون عليه بمشروع الدولة الاتحادية ، وهو المشروع ذاته الذي قامت الحرب في الشمال لاسقاطه . بينما الثاني يهدف إلى الخلاص من وحدة الظم والاستبداد الذي دفع الجنوب ثمنا باهضا فيها وقدم التضحيات من أجل استقلال دولته الجنوبية .
إذ تدرك الشرعية ان لا مستقبل لها بعد التسوية القادمة لا في الشمال ولا في الجنوب، كما أن فرص قبولها عند دول التحالف قد تلاشت خصوصاً فعد فشلها العسكري بالحرب وعدم قدرتها على إدارة المناطق المحررة التي هي لعبة من العابها ، لهذا نرأها تتجه بخططها العملية نحو تمسكها بالجنوب من خلال فرض أمر واقع عبر سيطرتها على المناطق المحررة وتعمل لذلك من خلال الآتي :
1. التواصل مع العناصر الفاسدة المحسوبة على النظام السابق واصدار التعيينات لتلك العناصر ومن المقرببن من أعضاء الحكومة حصريا، والاحتفاظ بالعناصر الفاسدة في مفاصل السلطة وعدم تغييرهم .
2. إبعاد العناصر المحسوبة على الطرف الأخر من سلطات الدولة لاسيماء تلك العناصر التي تم تعيينها بعد الانتصارات في الجنوب . ومنع أي تعيينات جديدة للكفاءات الجنوبية .
3. إستقطاب وإحتواء بعض من عناصر المقاومة والحراك إلى صف الشرعية، مستغلين اي تباينات داخل صفوفهم – كما هو حاصل اليوم- .
4. ممارسة تعطيل عمل السلطات المحلية الخارجة عن سياستها .
5. فرض العقاب الجماعي على المواطنين في حرب الخدمات والرواتب والتلاعب في التجنيد، ردا على حركة الاحتجاجات الشعبية .

فالشرعية تعرف تماما أنها لا تستطيع السيطرة على الجنوب الإ متى ما تخلصت من القوى المعارضة لها واضعاف عنفوان الشارع الجنوبي الذي يتطلع إلى بناء واستقلال دولته .
في المقابل الأخر أنه لا يمكن للمقاومة والحراك الذين حققوا النصر على المليشيات الانقلابية بالاشتراك مع قوى التحالف العربي ان يسلموا الجنوب للشرعية بسهولة خصوصا بعد تمكنهم من الحصول على السلاح ، ولا نعتقد بأن التحالف يضحي بمن كانوا شركاء حقيقين معهم بالحرب !!؟
يذكر إن اقالة كل من عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك من مناصبهم القيادية في الدولة يندرج ضمن حقيقة هذا الصراع، بوصفهم من أبرز قيادات المقاومة التي احرزت النصر على المليشيات الانقلابية في الحرب. لذا فان ذلك الإجراء يُعد استهداف ل 12 الف مقاتل متدرب في الأمن والحزام الأمني والجيش المرتبطين بالقياديين الزبيدي وبريك وهذه القوة المتمركزة في محيط عدن والتي قدم الجنوب من أجل الوصول إليها التضحيات الجسام ، بوصفها القوة الوحيدة التي حققها الجنوب من عام 94م إلى جانب قوات النخبة الحضرمية والمقاومة في بقية المحافظات الجنوبية ، حيث ينظر لهذه القوة بأنها القوة القادرة على منع عودة حكم الشمال للجنوب واحتلاله مرة ثانية. وتجاه ذلك فقد عملت قوات الشرعية على بناء قوة مقابل لها تحت مسمى الوية الرئاسة في عدن ، وهنا تكمن خطورة الوضع والصراع الراهن في عدن كما يخطط له !!
فهو صراع بعيد كل البعد عن المناطقية أو إثارة الصراعات الماضية وان كانت سياسة الشرعية وبالتحديد الطرف الشمالي والاخونجي فيها يشتغلون على ذلك بكل ما يمتلكونه من وسائل سياسية وإعلامية واموال ..
وعليه نحن في مركز مدار الذي خصصنا كل نشاطنا منذ تاسيس المركز لخدمة القضية الجنوبية سوف نقدم للرأي العام الاستخلاصات الإتية بشكل النصائح وهي :
1. نصيحة لكل العناصر الجنوبية المنظوية في التشكيلات العسكرية التي يمتلكها الطرفان عليكم اخذ الحيطة والحذر من مخططات قوى الفساد والتطرف والاستبداد المرتبطة بصنعاء التي تحاول ان تدفعكم للاحتراب فيما بينكم بعد فشلهم في مواجهة الانقلابيين في صنعاء ، فاذا ما حصل ذلك لو سمح الله ان المنتصر ين فيها هم الانقلابيين والعفاشيين والاصلاحيين وقوى التطرف، لا غير. والخاسرين هو انتم جميعا أبناء الجنوب .
2. النصيحة الثانية موجهة للمقاومة والحراك الجنوبي بكل اطيافهم عليكم اليوم التقارب أكثر واستيعاب خطورة المرحلة الراهنة فمصيركم وأحد ، شدوا من تآزركم ووقوفكم مع بعض والاتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي ، فلا خيار أمامكم اليوم اما مع المجلس أو مع الشرعية .

صادر عن مركز مدار للدراسات .. عدن 3يونيو 2017م

شاركها

شاهد أيضاً

العميد منير اليافعي يزور جرحى المواجهات في المحفد ويؤكد الحرب على الإرهاب مستمرة

  تفقد العميد منير أبو اليمامة صباح اليوم جرحى اللواء الأول دعم وإسناد الذين سقطوا …

تعليق واحد

  1. عبدالسلام الكميتي

    احسنت يادكتور فضل لقد اصبت كبد الحقيقة ، بارك الله في جهودك في خدمة الجنوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *