الرئيسية / أخبار عاجلة / تعرف على الأسباب الحقيقية وراء عدم عودة الرئيس منصور هادي إلى اليمن
الرئيس منصور هادي

تعرف على الأسباب الحقيقية وراء عدم عودة الرئيس منصور هادي إلى اليمن

شــدد نائب رئيس الجمهورية النَّـادِي الركن ” علي محسن الأحمر ” أن الأسباب الأمنية حالت دون عودة الرئيس هادي حالياً إلى اليمن .

وأَبْلَغَ النائب ” الأحمر ” في تصريح صحفي لصحيفة القدس العربي اليـــــــوم السبت ” إن الخيار الإتحادي المكون من ستة أقاليم يمثل مخرجاً معقولاً لليمنيين في الحفاظ على بلادهم من مخاطر التقسيم.

و علّق النَّـادِي ” الأحمر ” على مطالب الحراك الجنوبي بفصل جنوب البلاد قائلاً «لا وحدة بالقوة ولا انفصال بالقوة».

وحول الحراك السياسي الدائر أَبْلَغَ ” الأحمر ” أن تعنت الانقلابيين في اليمن جعل الحل العسكري في بلاده خياراً ضرورياً موضحاً أن الانقلابيين يريدون سلاماً مفصلاً على هواهم، يمكنهم من الاحتفاظ بأسلحتهم واستمرار سيطرتهم على المناطق التي لا تزال تحت أيديهم في اليمن.

وذكر الأحمر إن «الرئاسة اليمنية والحكومة مع سلام لا تكون فيه للمليشيات اسـتحواذ على إمكانات الدولة وسلاحها، ومع سلام تتحول فيه المليشيات إلى حزب سياسي وتشارك في العملية السياسية دون ترهيب المواطنين بقوة السلاح».

وعن إمكانية الحل العسكري لَوَّحَ إلى أن «الضغط العسكري سيتواصل حتى تتم استعادة صنعاء بالتقدم نحو حزامها الجغرافي والضغط لتسليم العاصمة».

وحول خطة ولد الشيخ الأخيرة بخصوص ميناء الحديدة التي تقضي بتسليم الميناء إلى جهة محايدة لتجنيبها الحرب لَوَّحَ الأحمر إلى أن «الانقلابيين رفضوا الخطة ولم يعد أمام الحكومة الشرعية والتحالف غير الخيار العسكري، مع الانفتاح على أي خيار معقول يجنب البلاد المزيد من الدماء والدمار».

وفي سياق الحديث عن إمكانيات الانقلابيين وطول فترة الحرب أَبْلَغَ إن ميليشيـا الحوثي «يعتمدون على ما نهبوه من البنك المركزي اليمني وهو يقدر بعشرة مليار دولار من الاحتياطي النقدي ومن مستحقات التقاعد»، مضيفاً: «إن تهريب السلاح مستمر وأن قوات التحالـف العربي والقوات الدولية في المياه الدولية والإقليمية يضبطون بشكل دائم سفناً محملة بالسلاح الآتي من إيران للحوثيين، لإطالة أمد الحرب في اليمن».

ودعا الأحمر إلى ضرورة الالتفاف حول الرئيس الشرعي لدحر الانقلاب، مذكراً بأن «سبب تقدم ميليشيـا الحوثي من صعدة إلى أن تمت لهم الهَيْمَنَة على صنعاء (العاصمة اليمنية) هو التناقضات التي سادت فرقاء العمل السياسي والتي أثرت على أداء الجيش الأمر الذي انتهى بسيطرتهم على صنعاء وتمددهم إلى الحديدة وتعز وعدن وغيرها من المناطق».

ولَمَّح إلى أن «التناقضات التي كانت بين مكونات العمل السياسي في السابق قد ظهر اليـــــــوم ما يشابهها من خلافات عاصفة بين طرفي الانقلاب (علي عبدالله صالح) والحوثي لأن تحالف الطرفين هو تحالف مصالح سياسية وليس لأجل الوطن».

وفيما يخص هذه التناقضات والخلافات العلنية بين الرئيس السابق وحلفائه ميليشيـا الحوثي، سألت «القدس العربي» عن إمكانية فتح خطوط تواصل مع صالح لفك ارتباطه بالحوثيين، حسب بعض الأصوات المنادية بذلك، شــدد نائب الرئيس اليمني أن «أي تواصل مع أي طرف من أطراف الانقلاب لن يكون إلا بشكل منسق بين الشرعية اليمنية والإخوة في قوات التحالـف العربي تَخْت اشراف المملكة العربية السعودية».

ووَكَّدَ أن الخلافات أصبحت كبيرة بين طرفي الانقلاب وأن «الحشود التي حضرت في ميدان السبعين في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في صنعاء كانت تعبر عن رفضها لتواجد المليشيات الحوثية في المدينة، ورغبتها في التخلص من اسـتحواذ هذه المليشيات.

وأَدْغَمَ ” من بين من حضر في السبعين شباب شاركوا في ثورة الشباب في 2011، لأنهم أدركوا أن ميليشيـا الحوثي هدموا مشروع الدولة التي كان الشباب يحلمون بها». وعن أسباب عدم عودة الرئيس هادي إلى العاصمة اليمنية المؤقتة أَبْلَغَ الأحمر إن «الأسباب الأمنية تحول دون ذلك حالياً، وأن الرئيس هادي سيعود قريباً إلى البلاد».

شاركها

شاهد أيضاً

لن نغادر المكان إلا عند صرف المرتبات.. محافظ تعز أمام البنك المركزي بعدن

عدن24|عدن|خاص قال المستشار الإعلامي لمحافظ محافظة تعز, عزوز السامعي: أن محافظ المحافظة الاستاذ علي المعمري, …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *